61 اَل۪عُليا فَ۪اَل۪قُوَّة إِذاً اَل۪مُحَرِّكَة لِ۪ل۪حَمل اِن كانَت أَعظَم مِن اَل۪حَمل فَ۪إِنَّها تَقوى عَلَيهِ وَ۪تُحَرِّكُهُ إِلّا اَن تَعرِض خُشونَة في تَدوير اَل۪حِنايَة أَو صَلابَة في اَل۪قُلوس فَ۪يَكون مِن ذٰلِكَ إِمتِناع اَل۪حَرَكَة
فَ۪أَمّا اَل۪أَثقال اَلَّتي عَلى اَل۪سُطوح اَل۪مائِلَة فَ۪إِنَّ طَبيعَتُها اَن تَميل إِلى اَل۪سُفل أَيضاً كَما قَد تَكون حَرَكَة جَميع اَل۪أَجسام فَ۪اِن لَم يَكُن هٰذا كَما ذَكَرنا فَ۪يَنبَغي اَن نَتَوَهَّم فيهِ أَيضاً اَل۪عِلَّة اَلَّتي ذَكَرناها قَبلَ هٰذا فَ۪ل۪نَفرِض إِنّا نُريد اَن نُحَرِّك ثِقلاً ما عَلى سَطح مائِل إِلى ما يَلي اَل۪عُلُوّ وَ۪ل۪تَكُن أَرضُهُ لَيِّنَة مَلِسَة وَ۪كَ۪ذٰلِكَ أَيضاً جُزء اَل۪ثِقل اَلَّذي تَدعَمُهُ فَ۪نَحتاج في هٰذا اَن نَكتَسِب قُوَّة ما أَو ثِقلاً ما مِن اَل۪جِهَة اَل۪أُخرا لِ۪يَقوا أَوَّلاً عَلى اَل۪ثِقل أَعني اَن يُعادِلَهُ لِ۪تَكون اَل۪قُوَّة اَل۪زائِدَة عَلَيهِ تَقوى عَلى اَل۪ثِقل فَ۪تَرفَعُهُ إِلى ما فَوقَ وَ۪ل۪اَن يَصِحّ قَولُنا نُبَيِّن ذٰلِكَ في أُسطُوانَة مَوضوعَة فَ۪إِنَّ اَل۪أُسطُوانَة مِن أَجل أَنَّهُ لا يَنال اَل۪أَرض مِنها كَبير جُزء فَ۪إِنَّها في طَبيعَتِها اَن تَتَدَحرِج إِلى أَسفَل فَ۪ل۪نَتَوَهَّم سَطحاً ما خارِجاً عَلى اَل۪ضِلع اَلَّذي يُماسّ اَل۪أَرض قائِماً عَلى تِلكَ اَل۪أَرض فَ۪يَظهَر لَنا أَنَّ ذٰلِكَ اَل۪سَطح يَجوز عَلى مِحوَر اَل۪أُسطُوانَة وَ۪يَقطَعُها بِ۪نِصفَين لِ۪أَنَّهُ إِذا كانَت دائِرَة ما يُماسُّها خَطّ وَ۪أُخرِجَ مِن عَلامَة اَل۪مُماسَّة خَطّ عَلى زاوِيَة قائِمَة فَ۪إِنَّ ذٰلِكَ اَل۪خَطّ يَقَع عَلى مَركَز اَل۪دائِرَة وَ۪أَيضاً نُخرِج عَلى
