63 ذٰلِكَ اَل۪ضِلع أَعني ضِلع اَل۪أُسطُوانَة سَطحاً آخَر قائِماً عَلى اَل۪أُفُق فَ۪إِنَّهُ لا يَكون اَل۪سَطح اَل۪مُخرَج اَل۪أَوَّل وَ۪يُقسَم اَل۪أُسطُوانَة بِ۪قِسمَين مُختَلِفَين يَكون أَصغَرُهُما مِمّا يَلي اَل۪جِهَة اَل۪عُليا وَ۪أَعظَمُهُما مِمّا يَلي اَل۪جِهَة اَل۪سُفلى فَ۪يَقوا أَعظَمُهُما عَلى أَصغَرِهِما ذ كانَ أَعظَم مِنهُ فَ۪تَدَحرَجَ اَل۪أُسطُوانَة فَ۪اِن تَوَهَّمنا في اَل۪جِهَة اَل۪أُخرا مِن اَل۪سَطح اَل۪مُخرَج اَل۪قائِم عَلى اَل۪أُفُق أَنَّهُ قَد نُقِصَ مِن اَل۪قِسم اَل۪أَعظَم قَدر زِيادَتِهِ عَلى اَل۪قِسم اَل۪أَصغَر فَ۪إِنَّ اَل۪قِسمَين يَعتَدِلان فَ۪يَكون ثِقل جَميعِهِما ثابِتاً عَلى ذٰلِكَ اَل۪ضِلع اَل۪مُماسّ لِ۪ل۪أَرض فَ۪لا يَميل إِلى جِهَة مِن اَل۪جِهات أَعني لا إِلى ما يَلي اَل۪عُلُوّ وَ۪لا ما يَلي اَل۪سُفل فَ۪نَحتاج حَينَئِذٍ إِلى قُوَّة مُعادِلَة لَهُ تُقاوِمُهُ فَ۪إِذا زيدَ عَلى تِلكَ اَل۪قُوَّة زِيادَة ما يَسيرَة قَوِيَت عَلى اَل۪ثِقل
وَ۪قَد أَرى أَنَّهُ يَجِب بِ۪إِضطِرار اَن نُخَبِّر مُتَعَلِّمي صِناعات اَل۪حِيَل ماذا اَل۪مَيل وَ۪ما مَركَز اَل۪ثِقل في جِسم كانَ ذٰلِكَ أَو في غَير جِسموَ۪أَمّا اِن يَكون اَل۪مَيل وَ۪اَل۪إِنحِراف لا يُقال بِ۪اَل۪إِستِحقاق إِلّا في اَل۪أَجسام فَ۪إِنَّ ذٰلِكَ لَيسَ يَدفَعُهُ أَحَد ٓفَ۪اِن قُلنا في اَل۪أَشكال اَل۪مِساحِيَّة اَل۪مُجَسَّمَة وَ۪اَل۪سُطوحِيَّة أَنَّ مَركَز اَل۪مَيل وَ۪مَركَز اَل۪ثِقل عَلامَة ما فَ۪إِنَّ دالِكَ قَد أَوضَحَهُ ٓأَرشِميدِس بِما فيهِ كِفايَةۥ فَ۪يَنبَغي اَن يُفهَم هٰذا عَلى ما هُوَ ذا نُخَبِّر بِهِ إِنَّ ٓبوسِدونيوس اَلَّذي مِن أَصحاب اَل۪رِواق قَد حَدَّ مَركَز اَل۪مَيل وَ۪اَل۪ثِقل
