71 مُلاقاتُهُ لَهُما عَلى عَلامَة تَقاطُعِهِما يَجِب اَن يَكون بَعض اَل۪خَطّ في سَطح وَ۪باقيهِ في سَطح آخَر فَ۪إِذاً جَميع اَل۪خُطوط اَلَّتي لِ۪ل۪عِلاقَة تَجتَمِع إِلى عَلامَة واحِدَة وَ۪هِيَ اَلَّتي تُسَمّي مَركَز اَل۪مَيل وَ۪اَل۪ثِقل
وَ۪قَد يَجِب بِ۪إِضطِرار اَن نوضِح شَيئاً في اَل۪كَبس وَ۪اَل۪نَقل وَ۪اَل۪حَمل عَلى جِهَة اَل۪كَمِّيَّة ما يَكون يُصلِح لِ۪ل۪مَدخَل فَ۪إِنَّ ٓأَرشِميدِس قَد إِستَعمَلَ في هٰذا اَل۪جُزء صِناعَة مُتقَنَ في كِتابِهِ اَل۪مُسَمّى كِتاب اَل۪قَوائِم وَ۪نَحنُ نَضَع ما نَحتاج إِلَيهِ مِنهُ في أَشياء آخَر وَ۪أَمّا اَل۪آن فَ۪إِنّا نَستَعمِل مِن ذٰلِكَ ما كانَ عَلى قَدر اَل۪كَمِّيَّة عَلى ما يَصلُح لِ۪ل۪مُتَعَلِّمين وَ۪اَل۪جِهَة في ذٰلِكَ هِيَ هٰذِهِإِذا كانَت أَساطين كَم كانَت وَ۪كانَت عَلَيها عَوارِض أَو حائِط ما وَ۪كانَ مَوضوعاً عَلَيها وَضعاً مُتَساوِياً أَو كانَ مُختَلِف اَل۪وَضع عَلى أَطرافِها وَ۪كانَ زائِداً عَلى أَحَد اَل۪طَرَفَين أَو عَلى اَل۪طَرَفَين جَميعاً وَ۪كانَ اَل۪بُعد اَلَّذي بَينَ اَل۪أَساطين مُتَساوِياً أَو مُختَلِفاً فَ۪إِنّا نُريد اَن نَعرِف كَم يَنال كُلّ واحِد مِن اَل۪أَساطين مِن اَل۪ثِقل مِثال ذٰلِكَ أَنَّهُ إِذا كانَت خَشَبَة طَويلَة مُجتَمِعَة اَل۪ثِقل وَ۪كانَ رِجال يَحمِلونَها مُتَساوِيين في طول اَل۪خَشَبَة وَ۪في أَطرافِها وَ۪يَكون أَحَد أَطرافِها فاضِلاً أَو جَميعُها فَ۪إِنّا نُريد اَن نَعرِف كُلّ واحِد مِن اَل۪رِجال كَم يَنالُهُ مِن اَل۪ثِقل فَ۪إِنَّ اَل۪مَطلوب في جَميعِها واحِد
