81 اَل۪أَشياء اَل۪ظاهِرَة فَ۪إِنَّ اَل۪رَجُلَين يُحَرِّكان ثِقلاً ما بِ۪سُهولَة لا يُحَرِّكُهُ اَل۪رَجُل اَل۪واحِد وَ۪لَو إِستَعمَلَ قُوَّتَهُ كُلَّهافَ۪يَظهَر لَنا أَنَّ اَل۪ثِقل إِنَّما تَحَرَّكَ لَمّا زيدَت قُوَّة اَل۪رَجُل اَل۪ثاني فَ۪أَمّا إِنَّ اَل۪رَجُل اَل۪ثاني وَحدَهُ لا يُحَرِّك اَل۪ثِقل فَ۪إِنَّ ذٰلِكَ ظاهِر لِ۪أَنَّهُ اِن سَخا اَل۪رَجُل اَل۪أَوَّل وَ۪تَرَكَهُ عَلى اَل۪ثاني وَحدِهِ لَم يُحَرِّكهُ فَ۪اِن قُسِمَ اَل۪ثِقل بِ۪نِصفَين فَ۪إِنَّ اَل۪رَجُل اَل۪أَوَّل وَحدَهُ يُحَرِّك نِصف اَل۪ثِقل وَ۪يَبقى اَل۪نِصف اَل۪آخَر ثابِتاً فَ۪يَظهَر لَنا أَنَّ اَل۪نِصف اَلَّذي حَرَّكَهُ اَل۪رَجُل اَل۪واحِد كانَ يَجتَبِذُهُ اَل۪نِصف اَل۪آخَر قَبلَ اَن يُفصَل مِنهُ وَ۪كَ۪ذٰلِكَ أَيضاً إِذا كانَت قُوى كَثيرَة تُحَرِّك ثِقلاً ما وَ۪نُقِصَ مِن تِلكَ اَل۪قُوى قُوَّة واحِدَة فَ۪إِنَّ جَميع اَل۪قُوى بَعدَ اَن نُنَقِّص اَل۪قُوَّة اَل۪واحِدَة لا تُحَرِّك اَل۪ثِقل فَ۪اِن إِبتَدَأَت اَل۪قُوَّة اَل۪مُجتَمِعَة اَن تُقِلّ ذٰلِكَ اَل۪ثِقل فَ۪إِنَّ عِندَ زِيادَة اَل۪قُوَّة اَل۪مَفروضَة اَل۪باقِيَة يَتَحَرَّك اَل۪ثِقل حَرَكَة سَهلَة وَ۪قَد يَظهَر لَنا ذٰلِكَ أَيضاً في اَل۪ضَرَبات لِ۪أَنَّ اَل۪شَيء اَلَّذي يَتَهَشَّم بِ۪اَل۪ضَرَبات اَل۪كَثيرَة إِذا زيدَت عَلَيهِ ضَربَة واحِدَة رَضَّتهُ لَيسَ بِ۪إِجتِماع تِلكَ فَقَط لَكِنَ بِها أَيضاً وَحدِها وَ۪ذٰلِكَ قَد يَظهَر في اَل۪مَحسوسات لِ۪أَنَّهُ إِذا كُنّا نَحمِل ثِقلاً ما وَ۪كانَ في ثِقلِهِ ما نَقوى عَلَيهِ لَكِنَ بَعدَ تَعب وَ۪أَلَم فَ۪يَظهَر لَنا أَنَّ قُوَّتَنا قَدر ذٰلِكَ اَل۪ثِقل
فَ۪ل۪نَفرِض قَوائِم ٓآب ٓغٓد وَ۪عَلَيها جِسم ما مُتَساوي اَل۪ثِقل وَ۪اَل۪ثُخن وَ۪هُوَ ٓeٓز وَ۪ل۪يَكُن عَلى كُلّ واحِدَة مِن اَل۪قَوائِم
