97 وَ۪اَل۪مِحوَر مَعاًوَ۪هٰذِهِ اَل۪فَلَكَة تُسَمّي بِرِطرُكين وَ۪تَأويلُهُ اَل۪مُحيطَة فَ۪إِذا فَعَلنا ذٰلِكَ فَرَّضنا في اَل۪مِحوَر عَن جَنبَي اَل۪فَلكَة فَرضاً مُتَعَكِّشاً لِ۪يَكون ذٰلِكَ اَل۪فَرض مِلَفَّة تَلتِفّ اَل۪قُلوس عَلَيها وَ۪نَثقُب في ظاهِر اَل۪فَلكَة أَعني في مُحيطِها ثُقَباً تَكون في كَثرَتِها عَلى قَدر ما يَدعو اَل۪حاجَة إِلَيهِ وَ۪ل۪تَكُن مُهَندَمَة حَتّى تَكون إِذا رُكِّبَت فيها أَوتاد تَدور بِ۪تِلكَ اَل۪أَوتاد اَل۪فَلكَة وَ۪اَل۪مِحوَروَ۪قَد بَيَّنّا كَيفَ يَنبَغي اَن يُعمَل اَل۪مِحوَر فَ۪أَمّا اَل۪عَمَل بِهِ فَ۪اَل۪آن نَشرَحُهُإِذا أَرَدتَ اَن تُحَرِّك ثِقلاً عَظيماً بِ۪قُوَّة أَقَلّ مِنهُ تَشُدّ اَل۪قُلوس اَل۪مُرتَبِطَة في اَل۪ثِقل في اَل۪مَوضِع اَل۪مَفروض مِن اَل۪مِحوَر عَن جَنبَي اَل۪فَلكَةثُمَّ تُرَكِّب في اَل۪ثُقَب اَلَّتي ثَقَبنا في اَل۪فَلكَة أَوتاداً وَ۪تُكَبِّس اَل۪أَوتاد في جِهَة اَل۪إِنخِفاض حَتّى تُدير اَل۪فَلكَة فَ۪يَتَحَرَّك اَل۪ثِقل بِ۪قُوَّة يَسيرَة وَ۪تَلتِفّ اَل۪قُلوس عَلى اَل۪مِحوَر أَو نُرَكِّب بَعضَها بَعضاً لِ۪اَن لا تَلتِفّ جَميعاً عَلى اَل۪مِحوَرفَ۪يَنبَغي اَن يَكون عُظم هٰذِهِ اَل۪آلَة عَلى قَدر عُظم اَل۪أَجسام اَلَّتي تُريد اَن تَنقُلَها بِها وَ۪أَمّا تَقديرُها فَ۪يَنبَغي اَن يَكون عَلى قَدر نِسبَة اَل۪ثِقل اَلَّذي نُريد حَرَكَتَهُ إِلى اَل۪قُوَّة اَلَّتي تُحَرِّكُها وَ۪ذٰلِكَ سَنُبَيِّنُهُ فيما يَستَأنِف
اَل۪قُوَّة اَل۪ثانِيَةفَ۪أَمّا اَل۪قُوَّة اَل۪ثانِيَة فَ۪إِنَّها اَلَّتي تُدعي
