99 اَل۪مُخل وَ۪لَعَلَّ هٰذِهِ اَل۪قُوَّة هِيَ أَوَّل ما فُكِرَ فيهِ في حَرَكَة اَل۪أَجسام اَل۪مُفرِطَة اَل۪ثِقل لِ۪أَنَّ قَوماً لَمّا أَرادوا اَن يُحَرِّكوا جِسماً ثَقيلاً مُفرِط اَل۪ثِقل مِن أَجل أَنَّ أَوَّل ما إِحتاجوا إِلَيهِ في حَرَكَتِهِ اَن يُقِلّوهُ عَن اَل۪أَرض وَ۪لَم تَكُن لَهُم مَقابِض يَقبِضونَها مِنهُ لِ۪أَنَّ جَميع أَجزاء اَل۪قاعِدَة تَكون عَلى اَل۪أَرض إِحتاجوا إِلى اَن إِحتالوا في ذٰلِكَ فَ۪حَفَروا تَحتَ اَل۪جِسم اَل۪ثَقيل في اَل۪أَرض حَفراً يَسيراً وَ۪أَخَذوا عوداً طَويلاً فَ۪أَدخَلوا طَرَفَهُ في ذٰلِكَ اَل۪حَفر وَ۪كَبَّسوا اَل۪طَرَف اَل۪آخَر فَ۪أُستُقِلَّ اَل۪ثِقل ثُمَّ وَضَعوا تَحتَ هٰذا اَل۪عود حَجَراً سَمّوهُ إِبومُخلِيّون وَ۪تَأويلُهُ اَل۪مَوضوع تَحتَ اَل۪مُخل وَ۪كَبَّسوهُ أَيضاً فَ۪أُستُقِلَّ اَل۪ثِقل أَكثَر فَ۪لَمّا ظَهَرَت هٰذِهِ اَل۪قُوَّة عُلِمَت أَنَّهُ قَد يُمكِن اَن تُحَرَّك بِ۪هٰذِهِ اَل۪جِهَة أَثقال عَظيمَة وَ۪هٰذا اَل۪عود يُسَمّي مُخلاً مُدَوَّراً كانَ أَو مُرَبَّعاً وَ۪كُلَّما قُرِّبَ اَل۪حَجَر اَلَّذي يوضَع تَحتَهُ مِن اَل۪ثِقل اَلَّذي يُحَرَّك كانَ أَهوَن لِ۪حَرَكَتِهِ عَلى ما سَنُبَيِّنُهُ فيما يَستَأنِف
اَل۪قُوَّة اَل۪ثالِثَةفَ۪أَمّا اَل۪قُوَّة اَل۪ثالِثَة فَ۪إِنَّها اَلَّتي تُدعي اَل۪كَثيرَة اَل۪رَفع فَ۪إِنّا إِذا أَرَدنا اَن نَرفَع ثِقلاً أَيّ ثِقل كانَ رَبَطنا اَل۪قُلوس في ذٰلِكَ اَل۪ثِقل وَ۪أَرَدنا اَن نَمُدّ اَل۪قُلوس حَتّى نَرفَعَهُ وَ۪يُحتاج في ذٰلِكَ إِلى قُوَّة مُوازِيَة لِ۪ل۪ثِقل اَلَّذي نُريد اَن نَرفَعَهُ فَ۪اِن نَحنُ حَلَّلنا اَل۪قُلوس مِن اَل۪حَمل وَ۪رَبَطنا أَحَد
