103 تُرَكَّب اَل۪بِكَر عَلى اَل۪مِحوَر تَركيباً لا يُمكِن بَعضُها يُلاقي بَعضاً لِ۪أَنَّها إِذا تَلاقَت صَعُبَ تَدويرُها فَ۪أَمّا لِ۪ما إِذا صارَت اَل۪زِيادَة في اَل۪بِكَر نَزيد في سُهولَة اَل۪رَفع وَ۪ل۪ما صارَ طَرَف اَل۪قَلس يُربَط في اَل۪عارِضَة اَل۪ثابِتَة فَ۪إِنّا سَنُخَبِّر بِهِ فيما بَعدَ هٰذا
اَل۪قُوَّة اَل۪رابِعفَ۪أَمّا اَل۪قُوَّة اَل۪رابِع اَلَّتي تَتلوا هٰذِهِ فَ۪إِنَّها اَل۪قُوَّة اَلَّتي تُدعي بِ۪اَل۪إِسفين وَ۪هِيَ تُستَعمَل في بَعض آلات اَل۪طيب وَ۪في إِلصاق ما جَلَّ مِن أَعمال اَل۪نَجّارَة وَ۪كَثيرَة أَعمالُها وَ۪أَكثَر إِستِعمالِنا لَها إِذا أَرَدنا اَن نَفري أَسفَل اَل۪حَجَر اَلَّذي نُريد اَن نَقطَعَهُ وَ۪قَد فَصَلنا جَوانِبَهُ مِن اَل۪جَبَل اَلَّذي نَقطَعُهُ مِنهُ فَ۪إِنَّ في هٰذا اَل۪باب لَيسَ يَعمَل شَيء مِن تِلكَ اَل۪قُوى اَل۪اُخَر فَ۪لا لَو إِجتَمَعَت كُلُّها فَ۪أَمّا اَل۪إِسفين فَ۪إِنَّهُ وَحدَهُ يَفعَل في ذٰلِكَ وَ۪فِعلُهُ بِ۪اَل۪ضَربَة اَلَّتي تَنالُهُ أَيّ ضَربَة كانَت وَ۪لَيسَ يَبطُل مِن فِعلِهِ بَعدَ سُكون اَل۪ضَربَة وَ۪ذٰلِكَ ظاهِر لَنا إِنَّهُ بِ۪لا اَن يُضرَب كَثيراً ما يَكون لَهُ صَوت وَ۪قَلع لِ۪ما يَشُقّ بِ۪قُوَّتِهِ وَ۪كُلَّما كانَت زاوِيَة اَل۪إِسفين أَصغَر فَ۪إِنَّ اَل۪عَمَل بِهِ يَكون أَسهَل كَما سَنُبَيِّن
