105 اَل۪قُوَّة اَل۪خامِسَةوَ۪هِيَ اَلَّتي تُسَمّي اَل۪لَولَب أَمّا اَل۪آلات اَلَّتي ذَكَرنا فَ۪إِنَّ مَعانيها ظاهِرَة تَتِمّ بِ۪ذاتِها وَ۪ذٰلِكَ ظاهِر لَنا في أَشياء كَثيرَة مِن إِستِعمالاتِها فَ۪أَمّا اَل۪لَولَب فَ۪إِنَّ في عَمَلِهِ وَ۪إِستِعمالِهِ صُعوبَ كانَ هُوَ اَلَّذي يَعمَل وَحدُهُ أَو كانَ قُوَّة أُخرا تَعمَل مَعَهُ إِلّا أَنَّهُ لَيسَ بِ۪شَيء آخَر إِلّا إِسفين مُلتَوٍ لا يَنالُهُ ضَرب بَل يَتَحَرَّك بِ۪اَل۪مُخل وَ۪ذٰلِكَ يَتَبَيّاً بِ۪ما نَحنُ ذاكِرون فَ۪نَقول إِنَّ طَبيعَة اَل۪خَطّ اَل۪مَرسوم عَلَيهِ هِيَ هٰذِهِ إِذا فُرِضَ ضِلع مِن أَضلاع شَكل أُسطُواني مُتَحَرِّك عَلى بَسيط اَل۪أُسطُوانَة وَ۪فُرِضَت نُقطَة ما في نِهايَة ذٰلِكَ اَل۪ضِلع تَتَحَرَّك عَلى اَل۪ضِلع وَ۪تَنفُذ عَلَيهِ كُلِّهِ في اَل۪زَمان اَلَّذي يَدور اَل۪ضِلع عَلى بَسيط اَل۪شَكل اَل۪أُسطُواني كُلِّهِ دَورَة واحِدَة وَ۪يَرجَع إِلى اَل۪مَوضِع اَلَّذي مِنهُ إِبتَدَأَت تَتَحَرَّك فَ۪إِنَّ اَل۪خَطّ اَلَّذي تَرسُمُهُ تِلكَ اَل۪نُقطَة عَلى بَسيط اَل۪شَكل اَل۪أُسطُواني يَكون دائِرَة لَولَبِيَّة وَ۪هِيَ اَلَّتي تُسَمّي اَل۪لَولَب فَ۪إِذا أَرَدنا اَن نَرسُم هٰذا اَل۪خَطّ عَلى بَسيط اَل۪أُسطُوانَة فَ۪إِنّا نَستَعمِل هٰذا اَل۪عَمَل أَنّا إِذا فَرَضنا عَلى سَطح ما خَطَّين أَحَدُهُما قائِم عَلى اَل۪آخَر عَلى زاوِيَة قائِمَة كانَ أَحَد اَل۪خَطَّين مُساوِياً لِ۪ضِلع اَل۪أُسطُوانَة وَ۪اَل۪آخَر مُساوِياً لِ۪دائِرَة اَل۪أُسطُوانَة أَعني دائِرَة قاعِدَتِها وَ۪وَصَلنا طَرَفَي اَل۪خَطَّين اَل۪مُحيطَين بِ۪اَل۪زاوِيَة اَل۪قائِمَة بِ۪خَطّ يُوَتِّر اَل۪زاوِيَة اَل۪قائِمَة ثُمَّ رَكَّبنا اَل۪خَطّ
| Scan | Original |
|---|---|
| 31 | |
| 32 | |
| 33 | |
| 34 | |
| 35 | |
| 36 | |
| 37 | |
| 38 | |
| 39 | |
| 40 | |
| 41 | |
| 42 | |
| 43 | |
| 44 | |
| 45 | |
| 46 | |
| 47 | |
| 48 | |
| 49 | |
| 50 | |
| 51 | |
| 52 | |
| 53 | |
| 54 | |
| 55 | |
| 56 | |
| 57 | |
| 58 | |
| 59 | |
| 60 |
