111 قُوَّة أُخرا وَ۪هِيَ اَلَّتي تُفعَل بِ۪اَل۪مِحوَر اَلَّذي عَلَيهِ فَلكَة مُرَكَّبَة فَ۪هِيَ تَكون عَلى هٰذِهِ اَل۪جِهَة نَتَوَهَّم لِ۪ل۪فَلكَة اَلَّتي عَلى اَل۪مِحوَر أَوتاداً وَ۪لَولَب ما مُحاذي اَل۪فَلكَة إِمّا قائِم عَلى اَل۪أَرض وَ۪إِمّا مُوازٍ لِ۪سَطح اَل۪أَرضوَ۪ل۪تَكُن اَل۪أَوتاد مُرَكَّبَة في اَل۪حَفر اَل۪لَولَبي وَ۪أَطراف اَل۪لَولَب تَكون في ثُقبَين مُستَديرَين مِن رُكنَين ثابِتَين عَلى ما وَصَفنا فيما تَقَدَّمَوَ۪ل۪يَكُن طَرَف اَل۪لَولَب فيهِ فَضل خارِج عَن اَل۪رُكن اَل۪ثابِت مُرَكَّب فيهِ مُرَبَّعَة ذات مَقابِض أَو نَثقُب في ذٰلِكَ اَل۪فَضل اَل۪خارِج ثُقباً لِ۪نُرَكِّب فيها أَوتاداً نُدَوِّر اَل۪لَولَب بِها فَ۪إِذا أَرَدنا اَن نَرفَع ثِقلاً ما بِ۪هٰذِهِ اَل۪آلَة نَشُدّ اَل۪قُلوس اَل۪مُرتَبِطَة بِ۪اَل۪حَمل عَلى اَل۪مِحوَر مِن جَنبَتَي اَل۪فَلكَة وَ۪نُدير اَل۪لَولَب اَلَّذي قَد رَكَّبنا فيهِ أَوتاد اَل۪فَلكَة فَ۪تَدور اَل۪فَلكَة وَ۪اَل۪مِحوَر وَ۪يُستَقَلّ ذٰلِكَ اَل۪ثِقل
أَمّا صَنعَة اَل۪خَمس قُوى اَلَّتي تَقَدَّمَ وَصفُها وَ۪اَل۪عَمَل بِها فَ۪قَد أَتَينا عَلى ذِكرِهِ وَ۪شَرحِهِ وَ۪أَمّا اَل۪عِلَّة اَلَّتي بِها صارَت كُلّ واحِدَة مِن هٰذِهِ اَل۪آلات تُحَرِّك أَثقالاً عِظاماً بِ۪قُوَّة يَسيرَة فَ۪إِنّا اَل۪آن نُخَبِّر بِهِ هَكَذا نَفرِض دائِرَتَين عَلى مَركَز واحِد وَ۪هُوَ عَلامَة ٓأَة وَ۪ل۪يَكُن قُطراهُما خَطَّي ٓبٓغ ٓدٓe وَ۪ل۪تَكُن اَل۪دائِرَتان مُتَحَرِّكَتَين عَلى عَلامَة ٓأَة اَلَّتي هِيَ مَركَزُهُما وَ۪ل۪تَكُن اَل۪دائِرَتان قائِمَتَين عَلى اَل۪أُفُق وَ۪ل۪نُعَلِّق عَلى عَلامَتَي
