117 اَل۪قُوَّة تَقوى عَلى اَل۪ثِقل لِ۪أَنَّهُما دائِرَتان عَلى مَركَز واحِد وَ۪اَل۪ثِقل هُوَ عَلى قَوس مِن اَل۪دائِرَة اَل۪صُغرى وَ۪اَل۪قُوَّة اَل۪مُحَرِّكَة عَلى قَوس مِن اَل۪دائِرَة اَل۪عُظمى فَ۪قَد يَظهَر لَنا أَنَّهُ يَعرِض في اَل۪مُخل اَل۪عارِض اَلَّذي عَرَضَ لِ۪ل۪دائِرَتَين أَلَّتَين عَلى مَركَز واحِد فَ۪إِذاً اَل۪مُخل اَل۪مُحَرِّك لِ۪ل۪ثَقيلات اَل۪عِلَّة فيهِ هِيَ اَل۪عِلَّة اَلَّتي عُرِضَت لِ۪ل۪دائِرَتَين
فَ۪ل۪نَفرِض أَيضاً مُخلاً يَكون خَطّ ٓآب يَتَحَرَّك عَلى حَجَر تَحتَ اَل۪مُخل وَ۪هُوَ ٓد وَ۪ل۪يَكُن أَحَد طَرَفَي اَل۪مُخل اَلَّذي هُوَ عَلامَة ٓأَة يَكون تَحتَ حَمل ٓغ وَ۪اَل۪طَرَف اَل۪آخَر يَكون مُتَعالِياً عَن اَل۪أَرض وَ۪هُوَ عَلى عَلامَة ٓب فَ۪اِن نَحنُ كَبَّسنا طَرَف اَل۪مُخل اَلَّذي هُوَ عَلى عَلامَة ٓب إِلى ما يَلي اَل۪أَرض كُنّا قَد حَرَّكنا ثِقل ٓغ فَ۪أَقول إِنَّهُ لا يَتَحَرَّك بِ۪هٰذا اَل۪عَمَل مِثلَ ما تَحَرَّكَ في اَل۪عَمَل اَل۪آخَر لِ۪أَنَّ في هٰذا اَل۪عَمَل بَعض اَل۪ثِقل يَتَحَرَّك وَ۪بَعضُهُ يَبقى ثابِتاً عَلى اَل۪أَرض فَ۪ل۪نَتَوَهَّم سَطحاً ما خارِجاً عَلى عَلامَة ٓe قائِماً عَلى اَل۪أُفُق وَ۪ل۪يَكُن فاضِل مِن اَل۪ثِقل وَ۪هُوَ ٓeٓزٓت وَ۪ل۪يَكُن هٰذا اَل۪ثِقل اَلَّذي هُوَ ٓeٓزٓت مُعادِلاً لِ۪ل۪ثِقل اَلَّذي هُوَ ٓeٓزٓه فَ۪اِن تَوَهَّمنا هٰذا اَل۪ثِقل اَلَّذي هُوَ جَميع ٓeٓهٓت مَفصولاً مِن اَل۪حَمل مَوضوعاً في اَل۪مَوضِع اَلَّذي هُوَ فيهِ فَ۪إِنَّهُ لا يَميل إِلى جِهَة
