29 إِذا كانَ خَطّ ما مُتَحَرِّكاً عَلى نُقطَة ما وَ۪فُرِضَ عَلى ذٰلِكَ اَل۪خَطّ عَلامَتان تَقسِمان اَل۪خَطّ فيما يَلي اَل۪عَلامَة اَل۪ثابِتَة عَلى اَل۪نِسبَة اَل۪مَعلومَة فَ۪إِنَّ اَل۪عَلامَتَين أَلَّتَين تَتَحَرَّكان عَلى ذٰلِكَ اَل۪خَطّ تَرسُمان أَشكالاً مُتَشابِهَةفَ۪اِن كانَ اَل۪خَطّ يَتَحَرَّك عَلى سَطح فَ۪إِنَّهُ تَكون اَل۪أَشكال اَل۪مَرسومَة بَسيطَة فَ۪اِن لَم يَكُن اَل۪خَطّ مُتَحَرِّكاً عَلى سَطح لَكِنَهُ كانَ عَلى مُجَسَّم فَ۪إِنَّ اَل۪أَشكال اَل۪مَرسومَة تَكون مُجَسَّمَة إِذا تَوَهَّمنا اَل۪عَلامات بِ۪تَقارُبِها تَرسُم بَسائِط اَل۪أَشكال لِ۪أَنَّهُ لَيسَ بِ۪مُمتَنَع اَن نَتَوَهَّم في اَل۪مَحسوسات هٰذا اَل۪وَضع وَ۪ذٰلِكَ في اَل۪مَعقولات أَكثَر صِدقاً وَ۪أَصَحّ وَ۪عَلى جِهَة أُخرا تُسَمّي اَل۪أَشكال مُتَشابِهَة إِذا كانَ إِذا رُسِمَ أَحَدُهُما في اَل۪آخَر وَ۪فُرِضَت عَلامَة ما تَكون اَل۪خُطوط اَل۪خَرّاجَة مِن اَل۪عَلامَة إِلى نِهايات اَل۪أَشكال خُطوطاً كانَت أَو سُطوحاً تَقطَعُها نِهايات اَل۪أَشكال في تِلكَ اَل۪نِسبَة
فَ۪إِذ قَد قَدَّمنا هٰذا نُبَيِّن أَنَّهُ يُمكِنُنا اَن نَجِد شَكلاً مُشابِهاً لِ۪كُلّ شَكل مَفروض وَ۪لَهُ إِلَيهِ نِسبَة مَعلومَة وَ۪أَوَّل ذٰلِكَ نُبَيِّنُهُ في اَل۪سُطوح فَ۪ل۪نَفرِض خَطّاً ما هُوَ خَطّ ٓآب ثابِتاً عَلى عَلامَة ٓأَة مُتَحَرِّكاً عَلى سَطح وَ۪ل۪تَكُن عَلَيهِ عَلامَتان وَ۪هُما عَلامَتا ٓبٓه تَجوزان عَلى اَل۪خَطّ وَ۪ل۪تُرَسِّم عَلامَة ٓب في
