59 فَ۪لا تَماسّ مِن اَل۪سَطح إِلّا جُزأاً يَسيراً وَ۪لا يَعرِض مِن ذٰلِكَ مِن اَل۪خُشونَة إِلّا أَقَلّ ذٰلِكَ وَ۪يَستَعمِلون اَل۪أَوتاد فَ۪يَتَحَرَّك اَل۪ثِقل عَلَيها بِ۪سُهولَة عَلى أَنَّهُ قَد زيدَ عَلى اَل۪ثِقل ثِقل اَل۪أَدات وَ۪أَقوام يَرُصّون عَلى اَل۪سَطح أَلواحاً مَنحوتَة لِ۪مَلاسَتِها وَ۪يَطلونَها بِ۪دَسَم لِ۪اَن تَتَمَلَّس اَل۪خُشونَة اَلَّتي عَلَيها فَ۪يُحَرِّكون اَل۪ثِقل بِ۪أَيسَر قُوَّة فَ۪أَمّا اَل۪أَساطين فَ۪إِنَّها إِذا كانَت ثِقالاً وَ۪كانَت مُلقات عَلى اَل۪أَرض حَتّى لا يَنال اَل۪أَرض مِنها إِلّا ضِلع واحِد فَ۪إِنَّها تَتَحَرَّك بِ۪سُهولَة وَ۪كَ۪ذٰلِكَ أَيضاً اَل۪أُكَر وَ۪هٰذِهِ قَد تَقَدَّمَ في قَولِنا
فَ۪اِن أَرَدنا اَن نَحمِل اَل۪ثِقل إِلى جِهَة عُليا فَ۪إِنّا عِندَ ذٰلِكَ نَحتاج إِلى قُوَّة مُساوِيَة لِ۪ل۪ثِقل فَ۪ل۪نَتَوَهَّم حِنايَة مُتَعالِيَة مُتَحَرِّكَة قائِمَة عَلى سَطح وَ۪ل۪تَكُن مُتَحَرِّكَة عَلى مَراكِز عَلى مِحوَر حَرَكَة سَهلَة وَ۪ل۪يَكُن عَلى بَسيط حافَّتِهِ حَبل يَكون أَحَد طَرَفَيهِ مَشدوداً بِ۪اَل۪حَمل وَ۪طَرَفُهُ اَل۪آخَر عِندَ اَل۪قُوَّة اَل۪جاذِبَة فَ۪أَقول إِنَّ ذٰلِكَ اَل۪ثِقل يَتَحَرَّك بِ۪قُوَّة مُساوِيَة لَهُ وَ۪لا يَكون عِندَ طَرَف اَل۪حَبل اَل۪آخَر قُوَّة بَل۪يَكون ثِقل آخَر مَشدوداً فيهِ فَ۪يَظهَر لَنا أَنَّ اَل۪أَثقال إِذا كانَت مُتَساوِيَة فَ۪إِنَّ اَل۪حِنايَة لا تَميل إِلى جِهَة مِن اَل۪جِهات وَ۪لا يَقوا اَل۪ثِقل اَل۪أَوَّل عَلى اَل۪ثِقل اَل۪مُرتَبِط اَل۪ثاني وَ۪لا اَل۪ثِقل عَلى اَل۪حَمل لِ۪أَنَّ اَل۪ثِقل اَل۪مَشدود اَل۪ثاني مُساوٍ لِ۪ل۪حَمل اَل۪أَوَّل فَ۪إِذا زيدَ في اَل۪ثِقل قَدر ما يَسير فَ۪إِنَّ اَل۪ثِقل اَل۪آخَر يَنجَبِذ إِلى اَل۪جِهَة

