219 اَل۪وَتَدَين قَد دَخَلَ في اَل۪حَفر اَلَّذي عَن جَنبَتَي سَطح اَل۪حَفر وَ۪يَكون اَل۪وَتَد اَل۪ثالِث قَد مَلَأَ ما بَينَ اَل۪وَتَدَين فَ۪صارَت اَل۪ثَلاثَة اَل۪أَوتاد كَ۪هَيئَة جِسم واحِد ثُمَّ يُشَدّ عَلى ذٰلِكَ اَل۪مِحوَر اَل۪نافِذ في اَل۪ثَلاثَة اَل۪أَوتاد قُلوس تَكون فيها بِكَر وَ۪تَكون في أَعلا اَل۪آلَة اَلَّتي بِها نَرفَع اَل۪ثِقل بِكَر اُخَر مُحاذِيَ لِ۪اَلَّتي في اَل۪حَجَر فَ۪تُنفَذ اَل۪قُلوس فيها وَ۪تُجبَذ فَ۪إِنَّ اَل۪حَجَر يَرتَفِع لِ۪أَنَّ اَل۪وَتَد اَل۪أَوسَط لا يَدَع اَل۪وَتَدَين أَلَّذَين أَطرافُهُما اَل۪مُعَوَّجَة في داخِل اَل۪حَجَر تُوَكَّد ثُمَّ يُرفَع إِلى اَن يُحاذي اَل۪مَوضِع اَلَّذي نُريد اَن يُرَكَّب فيهِ فَ۪يُجلَس عَلى ذٰلِكَ اَل۪مَوضِع فَ۪إِذا جَلَسَ اَل۪حَجَر في مَوضِعِهِ أُخرِجَ اَل۪مِحوَر وَ۪قُلِعَ اَل۪وَتَد اَل۪أَوسَط وَ۪أُخرِجَ كُلّ واحِد مِن اَل۪وَتَدَين اَل۪مُعَوَّجَة اَل۪أَطراف ثُمَّ نُرَكِّب حَجَراً آخَر وَ۪نَعمَل بِهِ اَل۪عَمَل اَل۪أَوَّلوَ۪قَد يَنبَغي اَن نَتَوَقّا في هٰذا اَل۪عَمَل إِستِعمال ما صُلب مِن اَل۪حَديد لِ۪أَة۪لا يَنقَصِف وَ۪نَتَوَقّا أَيضاً اَل۪لين مِنهُ لِ۪أَة۪لا يَتَعَوَّج وَ۪يَنقَلِب لِ۪ثِقل اَل۪حَجَر بَل نَستَعمِل مِنهُ ما كانَ مُتَوَسِّطاً لَيسَ شَديد اَل۪صَلابَة وَ۪لا شَديد اَل۪لين وَ۪يَنبَغي أَيضاً اَن يَتَوَقّا عَطَف شَيء مِن اَل۪حَديد وَ۪تَثَنّيهِ أَو شَقّ يَنالُهُ في صَنعَتِهِ فَ۪إِنَّ اَل۪خَطاء فيهِ يَعظُم جِدّاً لَيسَ لِ۪وُقوع اَل۪حَجَر فَقَط لَكِنَ لِ۪أَنَّهُ يَنال اَل۪صُنّاع أَيضاً إِذا وَقَعَ
أَمّا اَل۪أَنواع اَلَّتي نَرفَع بِها أَو نُعلي اَل۪شَيء اَل۪ثَقيل فَ۪إِنَّها هٰذِهِ اَلَّتي ذَكَرنا وَ۪قَد يَنبَغي اَن نَحتال في

