241 وَ۪اَل۪آن نُخَبِّر بِ۪صَنعَة اَل۪مَعاصِر اَلَّتي تُعصَر بِها بِ۪شِدَّة وَ۪قُوَّة وَ۪نَذكُر اَل۪فَصل اَلَّذي بَينَ اَل۪آلات اَلَّتي تَقَدَّمَ ذِكرُها وَ۪بَينَ هٰذِهِ اَل۪آلات وَ۪هِيَ مِن أَقوا ما يَكون وَ۪أَتقَنُهُ وَ۪أَوَّلاً نُخَبِّر اَل۪فَصل اَلَّذي بَينَهُما ثُمَّ نَصِف صَنعَتَها فَ۪نَقول إِنَّ اَل۪خَشَبَة اَلَّتي تُسَمّي اَل۪جَبَل لَيسَ هِيَ إِلّا مُخل ما يُكَبِّسُهُ ثِقل وَ۪اَل۪ثِقل اَلَّذي يُكَبِّسُهُ هُوَ في طَرَفِهِ اَل۪مُتَعالي عَن اَل۪أَرض فَ۪إِذا كَبَّسَ لا تَزال اَل۪رُطوبات تَسيل إِلى اَن يَقعُد اَل۪ثِقل عَلى اَل۪أَرض فَ۪أَمّا هٰذِهِ اَل۪آلات اَلَّتي نُريد صِفَتَها فَ۪إِنَّها قَوِيَ جِدّاً وَ۪لَكِنَ كَبسُها لَيسَ بِ۪مُتَّصِل أَيضاً شَديد فَ۪ل۪ذٰلِكَ يَجِب اَن نَتَعاهِد وَقتاً بَعدَ وَقت بِ۪اَل۪تَدوير وَ۪اَل۪شَدّ فَ۪أَمّا في اَل۪خَشَبَة اَلَّتي تُسَمّيها جَبَلاً فَ۪إِنَّكَ إِذا عَلَّقتَ اَل۪حَجَر وَ۪تَرَكتَهُ كانَ هُوَ وَحدَهُ يُكَبِّس وَ۪لَم يَحتَج إِلى اَن تَتَعاهِد بِ۪اَل۪كَبس مَرَّة بَعدَ مَرَّة فَ۪هٰذا اَل۪إِختِلاف اَلَّذي يَعرِض بَينَ اَل۪آلات
وَ۪قَد تَنفَع هٰذِهِ اَل۪آلات اَلَّتي نُخَبِّر اَل۪آن بِ۪صَنعَتِها في عَصر اَل۪زَيت وَ۪هِيَ سَهلَة اَل۪عَمَل يُمكِن اَن تُنقَل أَو تُصَيَّر في أَيّ اَل۪مَواضِع أَرَدنا وَ۪لَيسَ نَحتاج فيها إِلى

